الصـور الاحتفال بالمئوية مقتطفات عن فريد المزاوي مكتبة فريد المزاوي فريد المزاوي في الصحف المؤلفات السيرة الذاتية الصفحة الرئيسية
 


كلمات عن فريد المزاوي

الإحتفال بمائة عام على ميلاد فريد المزاوي
1913-2013



كلمة من فيكتور مزاوي

نحن هنا لإحياء ذكرى عطرة لأحد رجال مصر المخلصين مرت حياته هادئة ومثمرة جدا. وهو شخص معطاء آثر كثيراً في كل من عرفه وتعامل معه.

ولد فريد من أب قدير نعوم المزاوي, مصري حتى النخاع. وقد نال والده أعلى المناصب الحكومية وكانت له رؤية ثاقبة للمستقبل وقد رزقه الله بثلاث أولاد وست بنات. وقد بنى لأسرته منزلاً في الزيتون. كل هذا أعطى فريد قدوة طيبة وأعطاه فرص علم غزير ودافعاً قوياً ليثبت للعالم أنه قدير بأن يكون أحد أبناء المزاوي.

فريد المزاوي عايش السينما المصرية ولم يبخل بالوقت والمجهود لكي يثبت للعالم بأن الفن نجاح, كان يسهر بلا كلل ويعمل الساعات الطوال ليكنز لنا تراث عالمي للسينما المصرية, وله في ذلك العديد من المؤلفات. إشترك في كافة المهرجانات السينما العالمية وكان يرفع إسم مصر ويعطيها مكاناً مرموقاً في العالم. ومن أعماله التي لا تنساها الأسرة المصرية التى عمل كثيراً للحفاظ عليها, هو تقييم الأفلام حين صدورها وإعطاء نبذة عن ملخصاتها وإعلان درجة صلاحياتها حيث لا تفاجأ العائلة عند حضورها.

التقييم يعلن أنها صالحة لأى سن ومايجب أن يراه الصغار أم الكبار. وهذا عمل فاضل كان يحتم عليه حضور جميع الأفلام وبخبرته كمخرج دارس وخبير في السينما جعله يساهم كثيراً في تطور السينما للأفضل ويشجع الجميع من مخرجين وفنانين. كرس حياته كلها للسينما المصرية.

كانت آخر المناصب التى تولاها مستشار فني لوزير الثقافة. كل هذا أكيد الجميع يعرفه وله على المستوى المصري والعالمي كثير من الأصدقاء والتلاميذ والكل يذكره بالخير.

ولم ينسى فريد عائلته, في كل لحظة كان يفكر في أسرته الكبيرة, يرشدها إلى الخير والنجاح, يدخل الفرحة والإبتسامة عليها, ويحل مشاكلها اليومية. خبرته غزيرة في كل المجالات.

                                                                                 الرجل الذي لا ينسى.

<< Back